ما من شيء إلا وينال نصيبه من الشائعات والافتراضات الخاطئة أو المجانبة للصواب، هذا الأمر في العقارات يسبب ارتباكاً واضحاً لدى الباحثين عن شقق للبيع في تركيا أو الراغبين في دخول سوق العقارات في التركية سواءً للسكن أو للتجارة والاستثمار، لذا فإننا في شركة الفنار العقارية وانطلاقاً من مبادئنا في خدمة العملاء وتوضيح أدق التفاصيل التي تلزمهم قمنا بإعداد هذا التقرير لقرائنا ومتابعينا للحديث بشكل واسع وبجدّية ومصداقية عن مدى صحة هذه الشائعات وكيف يمكن التأكد من صحة أي خبر حول عقارات تركيا من عدمه؟

قد يتبادر إلى ذهن القارئ أنّنا نتكلم عن الشائعات لأننا شركة وساطة عقارية وهذا بعيد عن الصواب فنحن شركة استشارات وخدمات، ونسعى للوصول بالعملاء الحاليين لنا والعملاء المحتملين إلى أعلى درجات الرضا والراحة، ونرى أنه من أساسيات شفافيتنا ومصداقيتنا أن نتكلم بتفصيل عن الشائعات المثارة حول العقارات في تركيا وتصويب الأفكار المغلوطة التي ترسخت في أذهان البعض عن عقارات تركيا.

في البداية لا بدّ من الحديث عن أسباب الشائعات ومن يروّج لها، لأنه ليس من المعقول أن تخرج الإشاعة بدون أسباب وأهداف يعمد لها مروّجها ، إذاً فقرتنا الأولى : ما هي الأسباب التي تنشأ لأجلها الإشاعات حول عقارات في تركيا؟

  • السبب الرئيسي لأي إشاعة تمس عقارات تركيا هو سبب سياسي كيدي، فإنّ تركيا تعرضت لحملتي تشويه سمعة على جميع الأصعدة بما فيها الصعيد الاقتصادي والعقاري بالذات، وهاتان الحملتان كانتا:

  1. عند حدوث الانقلاب الفاشل

  2. عند انخفاض الليرة التركية

طبعاً يعلم مروجو الإشاعات أنّ العقارات في كل العالم تتأثر بواقعي الاقتصاد والأمن ولذلك يسعى المروج للإشاعات إلى تضخيم هاتين المسألتين لتسجيل حالة نفور من شراء العقارات في تركيا، في الحقيقة تأثرت عقارات تركيا بشكل ملحوظ في عام 2016 بفعل المخاوف الأمنية التي روجت لها وسائل إعلام أمريكية وأوربية، لكن هذا الأمر لم يؤثر على المستثمرين العرب حينئذٍ وبرزت الاستثمارات العقارية للعرب في تركيا على الواجهة ونافست وغلبت الاستثمارات الأوربية.

  • تسعى بعض الشركات العقارية إلى خلق أكاذيب مبالغ فيها لزيادة عدد عملائها ومن يشتري عن طريقها، وهذه الشائعات تسيء للعقارات التركية بشكل كبير لأنها ترسم صورة عدم الصدق في تعاملات العقاريين في تركيا في أذهان العملاء الخاصين بالشركات التي تروج الشائعات.

من هذه الشائعات: تلك التي تتحدّث عن شقق في إسطنبول رخيصة الثمن في أماكن استراتيجية وعندما يشتري الزبون الشقة يجد أنها لا تحمل المواصفات المُتحدّث عنها، وهذا ينعكس سلباً على سمعة المعلومات العقارية في تركيا عموماً.

  • بعض الشائعات تنشأ من الفهم الخاطئ للواقع العقاري في تركيا، أو ربما من توقعات وتأملات مبالغ فيها والقصد منها أيضاً جلب مستثمرين وعملاء جدد، وهذا النوع من التعاملات يشبه إلى حدّ بعيد ما يُسمى :

بيع السمك في الماء، فقد تثمر هذه التأملات وقد تخيب.

ـ أشهر الشائعات التي يُمكن أن تسمعها حول عقارات تركيا:

  • كثيراً ما نتعرض لأسئلة حول قيمة العمولة التي تأخذها الشركات العقارية، وتدور كثير من الشائعات أنها حوالي 6% أو أكثر من قيمة العقار، في الحقيقة لا وجود لنسبة معينة بل هي قيمة قابلة للتفاوض وتختلف من عقار لآخر تبعاً لموقعه وسعره ونوعه وكثير من العوامل الأخرة، ولكن بالعموم لا تصل النسبة بأحسن أحوالها إلى 4%، بل إنّ الشركات العقارية تعمل دائماً على تقديم عروض منافسة منخفضة لتحقق أكبر قدر من الجذب للعملاء الأجانب.

هذه الإشاعة يسهل كشفها بمجرد التواصل مع أكثر من شركة عقارية في إسطنبول والتي تنتشر فيها بكثرة الشركات العقارية العربية ثم يتم مقارنة العمولات التي تأخذها ومستوى التفاوض عليه والمرونة التي يبيدها موظفوالمبيعات.

يمكنك مباشرة التواصل مع شركة الفنار العقارية والتعرف على تفاصيل العمولة، اضغط هنا.

ويمكنكم أيضاً قراءة مقال لنا عن دور وأهمية الشركات العقارية كونه موضوع ذو صلة بحديثنا هذا ، اضغط هنا.

  • يشتهر الحديث أحياناً عن وجود مناطق غير آمنة في إسطنبول وأنّ المعيشة فيها قد تكون خطيرة، وأنّ عقارات هذه المناطق رخيصة لهذا السبب، والحقيقة أنّ تركيا بلد آمن كما أي البلاد الأخرى المتحضرة بل إنه يزيد عليها، وتركيا تستقبل الكثير من المؤتمرات والمعارض على المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية و على أرفع المستويات دون أن تشهد مثل هذه الفعاليات أي خلل أمني.

كما أنّ غالبية المجمعات السكنية والمراكز التسوقية والمرافق الحيوية تتمتع بوجود حراسة وأمن وقائي مهمتهم الحفاظ على أمن وسلامة الموجودين، فإنّ معايير الأمن والسلامة الفردية والجماعية في تركيا.

  • الحديث عن شقق رخيصة في إسطنبول وتحمل ذات مواصفات الشقق الراقية، هنا لا بدّ أن نؤكّد أنّ مثل هذه الشائعات تنشأ للترويج لشقق بعينها، فيحاول المروّج للإشاعة أن يوضّح أن هذه الشقق ذات جودة عالية وخدمات رائعة، ولكنها رخيصة.

طبعاً نحن تكلمنا فيما سبق على موقعنا عن شقق رخيصة في إسطنبول وذكرنا أنك بمجرد السكن فيها ستفقد من 20 إلى 40% من المميزات التي تحصل عليها في شقق أخرى في إسطنبول ضمن مجمعات سكنية حديثة في أماكن راقية.

يمكن هنا التركيز على أنّ من يبحث عن شقة رخيصة في إسطنبول يجب أن يبحث في مناطق على موعد مع تحديثات في بنيتها التحتية، كمناطق موعودة بوصل خط المترو إليها أو تمديد المتروبوس إليها (كمنطقة سيليفري) وكذلك عليه التحلي بالصبر إلى حين توفر هذه الخدمات ليستفيد منها بنفسه، أو ترفع من سعر شقته.

إذاً الخلاصة : العبرة في رخص شقة ما هو انخفاض الخدمات المحيطة بها.

  • توجد ضرائب مفروضة على الأجانب في تركيا إن اشتروا أو باعوا عقاراً ما، وهذه الإشاعة تحتاج إلى سؤالين بعد سماعها فورا:

  1. هل الأتراك يدفعون ضرائب عند شراء عقارات في تركيا؟ الجواب: نعم.

  2. هل يدفع الأجانب ضرائب غير المفروضة على الأتراك نفسهم عند شراء عقارات في تركيا؟ الجواب: لا

إذاً أين الغريب في الموضوع؟ ولم التخوف من هذه الضرائب مع أنّها بالمقارنة مع باقي الدول الأخرى وخاصة الأوربية هي ضرائب بسيطة جداً، بالإضافة إلى أنّ الأتراك معفيون في تركيا من عدة ضرائب، ولقد نشرنا على موقعنا مقالاً عن الضرائب في تركيا، اضغط هنا للإطلاع عليه.

  • الحكومة التركية تمنح الجنسية التركية لأي أجنبي يشتري عقاراً أو عدة عقارات في تركيا بقيمة 300 ألف دولار، وطبعاً هذا الكلام مغلوط، لأن الحد العقاري الذي تمنح بموجبه تركيا الجنسية هو مليون دولار وليس 300 ألف ، ولكن ما جرى أنّ بعض المطورين العقاريين الأتراك لا زالوا يقترحون على مسؤولي بلادهم أن يخفضوا الحد العقاري، ولكن لم يحدث ذلك حتى تاريخ كتابة هذا المقال.

مع أننا في الفنار العقارية ومن خلال ما لمسناه من تسهيلات تركية للاستثمار العقاري الأجنبي نتوقّع أن تقوم تركيا في وقت لاحق بتخفيض الحد العقاري للحصول على الجنسية التركية، ولكن حتى الآن ما زال الحد مليون دولار أمريكي، للإطلاع أكثر عن هذا الموضوع ننصحكم بالضغط هنا لقراءة مقال نشرناه سابقاً عن هذا الموضوع.

كما ذكرنا في بداية حديثنا فإنّ الإشاعات لا يسلم منها أحد، ولكن العاقل هو من يسمع بعقله ولا يتأثر لا سلباً ولا إيجاباً بأي كلام عابر أو حديث عارض، إنّما ينبغي عليه أن يتثبت بنفسه ويسأل الجهات الموثوقة للوصول إلى المعلومات الحقيقية النافعة، ونحن في شركة الفنار نقدّم خدمة الاستشارات للإجابة على استفساراتكم والإجابة على تساؤلاتكم واهتماماتكم الخاصة بالعقارات في تركيا والقوانين المتصلة بها والإجراءات اللازمة للتملك العقاري أو الاستثمار.