كيف تعافى قطاع الاستثمار في عقارات تركيا عام 2017 ؟كيف تعافى قطاع الاستثمار في عقارات تركيا عام 2017 ؟

كيف تعافى قطاع الاستثمار في عقارات تركيا عام 2017 ؟

2019-1-6السبت11:7
إن القراءة لتسلسل النمو الاقتصادي في تركيا تاريخياً يجعلنا نتوقف في العقد ونصف الماضيين عند كثير من المحطات المهمة والفارقة في نمو وتطور اقتصاد تركيا، وكوننا مختصون في الشأن العقاري فقد أحببنا في شركة الفنار العقارية أن نُطلعكم على تفاصيل تعافي قطاع العقارات في تركيا والجانب الاستثماري منه في عام 2017 الذي تلا عام الانقلاب في تركيا، وكيف استطاعت تركيا امتصاص صدمة انخفاض الإقبال السياحي والاستثماري لارتباطهما بملفات الأمن والسلامة. ـ شهد القطاع العقاري زيادة في الطلب في عام 2017 مقارنة بالعام السابق له، على الرغم من بقاء شيء من بقايا آثار الاضطرابات التي شهدها قطاع السياحة في العام الماضي إلا أنّ سوق العقارات التركية شهد إقبالاً متزايداً من قبل المشترين الأجانب والعرب بشكل أكبر ، على اختلاف الغرض المراد من شراء العقارات في تركيا إن كان بقصد التملّك أو السياحة أو الاستثمار أو التجارة فقد شهدت العقارات تزايداً في الطلب بنسب متفاوتة بين 17% إلى 20% حسب الولايات التركية. ـ زاد من هذا الإقبال العديد من التحسينات على واقع البيع والشراء والظروف المساعدة حيث بدأت المصارف التركية التجارية منذ أواخر 2016 بتقديم قروضاً عقارية تشجيعية، مما شكّل زيادة تقارب الـ 70% في مبيعات المنازل المرهونة بقروض عقارية حيث كانت 30 % من هذه المنازل المرهونة كانت من الفلل والشقق في تركيا. ـ أيضاً قد شهدت 2017 إصدار قرار رسمي بمنح الجنسية التركية للأجانب الذين يشترون عقارات في تركيا بقيمة تقدر بـ 1 مليون دولار أمريكي على الأقل، هذا الأمر وعلى لسان خبراء عقاريين أتراك أدى بشكل واضح إلى زيادة في الإقبال على شراء عقارات في إسطنبول، وأيضاً ساهم في زيادة الطلب من قبل الأجانب على شقق للبيع في تركيا. وقد نشر موقع شركة الفنار العقارية تقريراً فيه تفاصيل أكثر حول منح الجنسية التركية للمستثمرين العقاريين الأجانب، يمكنكم الإطلاع عليه بالضغط هنا . ـ لم يؤثرارتفاع أسعار العقارات في تركيا سلباً على الاستثمار العقاري ، بل على العكس تماماً فقد مثّل ارتفاع الأسعار دافعاً أكبر لمن يريد الاستثمار على الأمد الطويل في عقارات تركيا، كذلك من اشترى عقارات في تركيا بدافع الاستفادة من عائدات تأجيرها فقد حقق أرباحاً جيدة بسبب ارتفاع الإيجارات في كثير من ولايات تركيا، وأكثر الشقق التي شهدت ارتفاعاً في أسعارها و قيم إيجاراتها هي الشقق في إسطنبول. ـ إنّ اعتماد قيم بيع العقارات التركية وخاصة المشّيدة على شكل مجمعات سكنية حديثة بالعملة الأجنبية (الدولار أو اليورو)  ساعد كثيراً بعدم تأثر العقارات التركية بسعر صرف الليرة التركية أمام العملات الأجنبية، جنّب هذا الأمر المستثمرين خسارات كانت ستقترب من 10% من سعر العقار فيما لو كانت التسعيرة بالعملة المحلية. ـ شهدت الدول الأوربية في هذا العام انخفاضاً في مستوى الاستثمار العقاري، وتأثرت عدة دول منها فرنسا و ألمانيا سلباً بسبب بروز تركيا كوجهة آمنة سياسياً واجتماعياً لتأسيس استثمارات عقارية طويلة الأمد، وقد شكّل تنامي الاقتصاد التركي مع التراجع في الاقتصاد الأوربي عاملاً مزدوجاً لتوجيه خيارات المستثمرين وخاصة  الشرق أوسطيين إلى تركيا. ـ استعاد القطاع العقاري كامل عافيته في هذا العام وكأنّ عام 2016 لم يمرّ على هذه البلاد. ـ .تشير نسب إحصائية قدمتها وكالات اقتصادية منها CRBI والمختصة بالمجال العقاري بأنّ مستثمري الشرق الأوسط في عقارات أوربا قد حوّلوا ما يقارب ثُلث استثماراتهم إلى الوجهة التركية بالتحديد، وذلك في عام 2017 لوحده. ـ حقق الاقتصاد التركي في هذا العام نمواً في الناتج المحلي الإجمالي ما قيمته 4% مخالفاً توقعات اقتصادية دولية كانت ترى أنّ النمو في الناتج المحلي بأفضل أحواله لن يجاوز 2%. ـ أيضاً شهد هذا العام تحسن العلاقات الروسية التركية، حيث عاد المشترين الروس لشراء عقارات في تركيا، وقد أخذ المشترون الروس المرتبة الرابعة من بين أكثر الأجانب استثماراً في عقارات تركيا، وقد كان التوتر الذي شاب العلاقات الروسية التركية سبباً في خفض إقبال السياح الروس نحو تركيا إلى أخفض مستوياته، وكذلك تأثر سلباً قطاع العقارات، ولكن رفع العقوبات والحظر المتبادل بين كل من روسيا وتركيا في أواخر 2016 كان دافعاً لعودة ارتفاع مبيعات العقارات في تركيا من قبل المشترين الروس مع بدايات العام 2017، وخاصة تلك الشقق المطلّة على شواطئ أنطاليا حيث تنشط الاستثمارات الروسية، كما أظهر هذا العام توجه العديد من رؤوس الأموال الروس بأنظارهم نحو مدينة إسطنبول وعقاراتها، كما يجدر بالذكر في نفس هذا السياق أنّ رغبة الروس بالسكن والمعيشة في تركيا أكثر من رغبتهم في الاستثمار العقاري. ـ لقد ساعدت مشاريع البنية التحتية الجديدة في تركيا وخاصة في إسطنبول في زيادة الطلب على العقارات في تركيا، وإن كانت المشاريع الضخمة منها لم تُنجز في 2017 إلا أنّ وجودها شجّع كثيراً فرص الاستثمار في المجمعات السكنية القريبة منها ، وكذلك فإنّ المشروعات المتطورة سواءً في المواصلات والطرق أو المجالات الصحية والخدمية أو التعليمية أثبتت أنها تمثل عامل أمان للمستثمرين في 2017 للبدء باستثمارات عقارية طويلة الأجل قد لا يجدون ثمارها إلى 2023 على أقل تقدير. مع انتهاء القطيعة التركية مع دول عديدة وفتح المجال قانونياً وسياحياً للاستثمار في تركيا بالإضافة إلى ضخامة المشاريع العقارية المُحدثة في تركيا، كلّ ذلك سيدفع إيجاباً الأعوام القادمة عجلة الاستثمار في عقارات تركيا، وما 2017 إلا انطلاقة تعافٍ وإعادة تنشيط، أما الارتفاع الحقيقي في هذا القطاع الاستثماري سيكون في الأعوام الخمسة القادمة.

إقرأ أيضا

Fanar Realty Logo

القائمة البريدية
دعنا نتصل بك
سجل بياناتك هنا لنتصل بك وسنجيب على كافة تساؤلاتك
العنوان
محلة فوليا، جادة بويوك ديره مركز تورون - برج المكاتب ط: 5 مكتب رقم: 19 34281 شيشلي/إسطنبول

للاتصال
البريد الإلكتروني: info@fanarrealty.com الهاتف: +90 212 822 22 22 الجوال: +90 539 591 99 99
موقعنا

© الملكية الفكرية 2018 كافة الحقوق محفوظة لشركة الفنار العقارية