ما يُشجّع شركات البناء التركية على إطلاق مشاريع سكنية حديثة ومتجددة وبكثرة هو إقبال المستثمرين العقاريين الأجانب وخصوصاً العرب، وهو الأمر الذي شجّع أيضاً على وجود شركات عقارية وسيطة بين شركة البناء التي تنفذ المشروع السكني وبين العملاء والمشترين والراغبين بالتملك في هذه المشاريع التركية من الأجانب.

قد ترد إلى ذهن المشتري أو المستثمر أسئلة واستفسارات حول الفائدة التي يجنيها من التعامل مع الشركات الوسيطة، وهل يستطيع أن يقوم بعملية البيع والشراء بمفرده دون الحاجة للوساطة أو الخدمات التي تقدمها الشركات العقارية، وما هي القيم والإيجابيات التي سيحصل عليها بتعامله مع هذه الشركات؟

قد تنشأ هذه الأسئلة من منشأ فضولي لدى المستثمر أو ربما من باب التخوف من الوقوع في عمليات احتيال، أو رغبة بتوفير تكاليف توسيط شركة عقارية بينه وبين شركات البناء والشراء مباشرة.

 

تجيب عليكم شركة الفنار العقارية بسؤال أهم … لماذا شركات البناء لا تسوّق هي لنفسها وتتعامل مباشرة مع المستثمرين الأجانب، إنما تتعامل مع الشركات العقارية؟

طبعاً إن الدوافع التي عند الشركة الإنشائية التي تنفذ مشاريع الإسكان هي تقريباً نفس الدوافع التي ستجعل المستثمر يدفع تكاليف التوكيل والعمولة للشركات العقارية، لأنّهم بذلك قد استفادوا نقطة مهمة، وهي أنهم جعلوا أنفسهم على السكة الصحيحة والطريق الصحيح.

فإن أردت أن تعرف ما الفائدة التي تجنيها كبائع أو مشترٍ من توكيل الشركة العقارية والتعامل معها، اقرأ الأسباب الخمسة التالية:

 

  1. الشركات العقارية تمتلك معرفة بالعقارات وخبرة في السوق العقاري أكثر من المشتري:

غالباً المشتري والأجنبي حصراً، يكون بعيداً عن أجواء العقارات وأخبارها وتطورات السوق، حتى إذا أراد أن يشتري بدأ بالسؤال والبحث عبر شبكات التواصل الاجتماعي ويتقصى بنفسه، لكن هذا الأمر لا يعطيه معرفة تامة بالسوق العقاري.

أما الشركة العقارية فهي تراقب أخبار العقارات أولاً بأول ولديها استشاريين وخبراء مطلعين عن كثب على أدق التفاصيل والتغيرات التي تطرأ على سوق العقارات في تركيا.

كما أنّ الشركة العقارية تكون دائماً على إطلاع بآخر الإحصائيات والدراسات ويقدّم خبراؤها وموظفوها العديد من الخدمات الاستشارية للعملاء.

فلذلك إنّ المستثمر لا يُعتبر خاسراً بتعامله مع شركة عقارية ناجحة ورائدة كشركة الفنار العقارية لأنها بذلك قد وضع بين يديه خبرات استشارية ومعرفة بالعقارات وأنواعها والمناسب له منها، بالإضافة إلى خُلاصة دراسات وإحصائيات وتقارير عقارية، كل ذلك في خدمتك ولأجل حصولك على أعلى درجات الرضا عن خدماتنا.

وكما يقال فإنّ مالا تعرفه قد يسبب لك الأذى، لذلك إن معرفة الوكيل العقاري لا يمكن تقديرها بأي ثمن.

 

  1. توفير الوقت والجهد أثناء البحث عن عقارات في تركيا مناسبة للمشتري:

إنّ مسألة البحث عن عقار للبيع في تركيا ليست بالمسألة السهلة، بل إنّه من المتعب جداً والمرهق البحث عن بيت في إسطنبول مثلاً يوفر كامل ما يطلبه المشتري، من موقع وسعر ومساحة وغير ذلك، فلربما يعجبه المنزل ولا يناسبه السعر، أو ربما تعجبه المنطقة لكن لا يجد البيت الواسع الذي يطلبه، وهكذا ..

فإن الاستمرار في البحث وطول المدة قد تفقد المشتري كثيراً من رغباته فيشتري بيتاً بمواصفات أقل مما أراد، لكن عند التعامل مع شركة عقارية فأنت تتحدث عن العديد من المشاريع والعروض وداتا جاهزة بكامل المواصفات، فربما بكبسة زر تحصل من قبل الموظفين المختصين من الشركة على عدة خيارات مناسبة لك ومطابقة لما تريده، بل ربما تجد خيارات لم تكن تتصور أنك ستحصل عليها.

لدينا في شركة الفنار العقارية عشرات المشاريع السكنية المعروضة للبيع في عدة مناطق في إسطنبول، ويمكننا ان نقول بكل ثقة كل من يبحث عن منازل في إسطنبول سيجد طلبه عندنا، بالإضافة إلى عقارات أخرى في ولايات مختلفة.

وحتى في الطرف المقابل عندما يبحث مالك المنزل عن مشترين لعقاره كم من الفرص شتضيع منه لعدم تفرغه لاستقبال طلبات المشترين، وكم مرة سيذهب ويعود مع المشتري ثم تفشل صفقة البيع، ثم يعود في اليوم التالي ليقابل مشترٍ آخر، وهكذا…

لذلك لا مبرر حقيقةً لتضييع الوقت والجهد وتشتيت الذهن، فإن الشركات العقارية تتولى ذلك عنك ولا تتصل بك سواءً كنت بائعاً أو مشترياً إلا عندما تكون أمور البيع والشراء وصلت مرحلة الجدّية وقد وقع الاختيار على العقار المناسب.

 

  1. الشركات العقارية أنجح من المشتري في تسويق عقاره للبيع:

تمتلك الشركات العقارية عادة معدات حديثة للتصوير وكذلك مصممين وخبراء مونتاج وغير ذلك من الأمور اللازمة لعرض العقار بشكل جيد وتوفير أفضل أشكال التسويق، كما أنّ الشركات العقارية تمتلك حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ولديها متابعيها، لذلك إنّ التواصل معها وتوكيلها أثناء بيع وشراء العقارات في تركيا يعتبر مكسباً لشركة البناء لأن غالب المستثمرين الأجانب في تركيا هم من الدول العربية، ولا تمتلك شركات البناء وسيلة آمنة ومضمونة للتواصل مع المستثمرين العرب إلا الشركات العقارية الوسيطة.

وكذلك البائعون الأفراد يجدون بيع العقارات في تركيا عن طريق الشركات العقارية أمراً جيداً وسبيلاً من سبل الحصول على خيارات بيع وشراء جيدة.

أما المشتري فهو بفضل الفيديوهات والتصاميم والشروحات التي تقدمها شركات العقارات يستطيع أن يتابع من هاتفه الجوال جميع الخيارات المطروحة أمامه، والتنقل بين عقار في باشاك شهير وآخر في أفجلار وثالث في شيشلي من منزله، وهو يقلّب الصور والفيديوهات.

 

  1. الشركات العقارية أفضل خبرة في التفاوض من المشتري:

لا يكفي أن تجد عقارك المناسب حتى تتم عملية البيع أو الشراء، إنما ستنتقل إلى مرحلة التفاوض على السعر، وهذه المرحلة من أدق المراحل في صفقة البيع لأنها الخطوة التي لا يمكن بعدها العودة للخلف، لذلك يجب أن يكون طرفا العقد على درجة عالية وذكية من القدرة على التفاوض والمساومة.

كذلك لا يستطيع المشتري عادة أن يوازن بين الحصول على عرضه المناسب والحفاظ على البائع والقدرة على الحصول على تنازلات جيدة منه ، خاصة إن كان البائع شركة البناء.

بينما تعتبر المفاوضات التي تخوضها الشركات العقارية من أنجح العمليات لأنها تمتلك عادة علاقات جيدة مع شركات البناء وتستطيع أن تحصل منها على عروض مخفضة في الأسعار.

تستطيع أن تحصل من شركة الفنار العسكرية على أفضل العروض على أسعار العقارات في تركيا، وذلك بسبب علاقاتنا المتينة والطيبة مع العديد من شركات البناء التركية.

 

  1. توكيل الشركات العقارية لتوقيع عقود العقارات أضمن للمشتري

المسائل القانونية من أكثر القضايا حساسية وأهميةً بالنسبة للمشتري الأجنبي، ومهما حاول المشتري أن يتعرّف على تفاصيل دقيقة حول الضرائب مثلاً، أو الإصلاحات القانونية والتعديلات على التشريعات العقارية، وكذلك التعرف على شروط العقد وغير ذلك من الأمور التي يغفل عنها الأجانب في حين أنها حاضرة في أذهان خبراء وموظفو الشركات العقارية.

وكذلك فإنّ التعامل مع شركة الفنار العقارية يوفّر للمستثمر الأجنبي استقبالاً له من المطار وتنظيم جولات عقارية على العقار الذي يرغب بشرائه، وكذلك يحصل على امتيازات خاصة في الأسعار والعروض، والوصول في التعامل مع العملاء إلى أعلى درجات الرضا على الخدمات الممنوحة من قبلنا.